يفرض هذا الكتاب التصور، الذي يعترف بالواقع ويخترعه معاً، أسئلة ثلاثة: ما هي دلالة الكتابة الروائية بالمعنى النظري؟ ما العلاقة بين الوعي الروائي الذي أنتجته الحداثة الأوروبية، والواقع العربي الذي جاء بالكتابة الروائية إليه مثقفون درسوا في أوروبا أو تعرفوا على ثقافتها؟ وما هو السياق التاريخي الذي أقضى “اللامتوقع الروائي” واختفى بمتوقع مرغوب؟
رواية التقدم واغتراب المستقبل تحولات الرؤية في الرواية العربية

