تزداد الحرارة في جوفك حتى يخيل لك أن دماغك يشوى ، تشهق بعمق وتسلبك نشوة القوة ، تسحب مسدسك من غمده وتلوح به في وجهه وأنت تصرخ فيه بغضب ،ولعابك يتناثر على وجهه كالرصاص المتلاحق :
قف يمينك قلت لك قف يمينك .
يبزغ فجر الفزع في وجهه ،ويوقف سيارته رافعاً يده للأعلى ، وتسحب أنت المفتاح ثم تهبط وتتوجه نحو بابه وأنت تواصل تصويب المسدس .

