هي رواية تعبر عن الذات التائهة والباحثة عن جملة من الأحلام، والنجار قلم نسوي شاب يعتبره النقاد نقلة نوعية في الكتابة العربية بمنطقة الخليج العربي.
«بقيت هكذا إلى أن لمحت خيط الفجر الكاذب في الأفق الشرقي، فسلكت الطريق التي جئت منها وعدت من حيث أتيت، كنت ألتفت ورائي من حين لآخر لأنظر إلى الذئاب، كانت لا تزال واقفة في مدخل الكهف إلى أن حجبها بعد المسافة عن بصري، حين اندسست في الفراش انتبه جدك من النوم. كان أذان الفجر يصدح في أرجاء القرية. سألني: أي كلي زينو، ما الذي أيقظك في هذه الساعة؟ أجبته: الأذان، قال: بارك الله فيك يا كلي زينو. إنك تسبقينني دائما للصلاة».
زناب
