تصور المجتمع المصري في فترة الستينيات, حيث حرب الاستنزاف وهجرة اليهود من مصر ورفض لوكا بطل الرواية اليهودي الرحيل من مصر ثم حرب أكتوبر, وتستفيض الرواية في تصوير الحياة الاجتماعية بين المسلمين والمسيحيين واليهود في شبرا, خصوصا في المنطقة المحيطة بكنيسة سانت تريزا وذلك عن طريق علاقة سوسن المسلمة ودور المسيحية وزوجها جرجس, وأيضا سليم الشاب الثوري الذي يتورط في تنظيم سياسي ويشارك في اغتيال السادات في حادثة المنصة الشهيرة.الرواية تركز علي العلاقات الإنسانية وما يعتريها من تغيرات بسبب العنف والطائفية التي ينبذها المؤلف.الرواية مليئة بالتداعي والتذكر والسرد المتعمق والفلسفي في أغوار الشخصيات.
سانت تريزا
