بين يدي القارئ عدد ضخم من المقالات النقدية, وهي تنتمي كلها لمجال الخطاب النقدي التطبيقي الموجه لكافة القراء ممن اطلعوا على الأعمال الأدبية أو لم يقرا و نصوصها.
وتتميز المقالات التطبيقية عن الكتابة النظرية بأنها تسعى لفهم النصوص وإبراز مناطق قوتها ومعالم تفوقها دون أن تفرض عليها البرهنة على فكرة مسبقة أو خدمة ملمح تعبيري معين مثلما يحدث في الشواهد التي تساق في الكتابات النظرية. وقد آثر الكاتب أن يحتفظ بالطابع الأصيل لهذه المقالات دون تغيير لتحمل فوح زمنها وحرارة كتابتها وتكون شهادة على ظروف تداولها وإن كانت خاصية الخارطة المكانية والزمانية تظل هي الحاكمة لنظامه حتى يقدم الصورة لأبرز ما لفت نظري واستوعبته رؤيتي من إنتاج روائي وقصصي في العقد الأول من القرن الجديد.

