وأنا ألاطم امواج البحار بعد ان إرتطمت الباخرة التي كانت تنقلني الى مرفأ الحياة بصخرة عالية شامخة، شموخ الظلام في ليلة هوجاء معتمة فغرق من غرق وقتل الذين كانوا من جهة الصخرة ووجدت نفسي بين الحياة والموت فاخترت الحياة متحديا الموت فلم ألمس أحدا ولم أعلم إذا بقي أحدً على قيد الحياة من الذين رافقوني على متن الباخرة.
سفينة الحياة

