الرواية التي تنبأت بسقوط الأخوان ” سقوط الصمت “، هذه ليست رواية عن ثورة لكنها ثورة في شكل رواية، أبدعها عمار على حسن برهافة قاطعة، قابضاً على لحظات انسانية شفيفة، وعالم أشبه بالحلم الذي توارى الكاتب خلفه ليطرح نبوءة على وشك التحقق، ويستشرف آفاق عالم جديد يلوح في الأفق.
في مقدمتها إهداء للفتى النحيل الذي كان الجوع يأكله حين مد رأسه أمام صدري ليأخذ رصاصتي عني، فنجا هو سابحاً في دمه إلى شاطئ الخلود والراحة، وتركني أنا هنا أموت كل لحظة من فرط الدهشة والوحشة واللهفة.
سقوط الصمت
