تدور أحداث الرواية على ضفتي الشطر السوداني من نهر النيل والذي يطلع عليه السودانيون والمصريون اسم البحر لغزارته واتساعه. ولأن هذا النهر هو الذي يمنح كلا الشعبين أسباب الحياة والتكاثر والبقاء ويمنحهما في المقابل أسباب الموت والهلاك فقد كان محط أنظار الكثير من الكتابات الشعرية والروائية والأدبية بوجه عام. وعلى ضفاف ذلك النهر نفسه قامت قصة الحب الغريبة والغامضة التي جمعت بين مختار ود الشيخ وفاطمة بت الحلو والتي شكلت بتداعياتها المباغتة وغير المتوقعة العمود الفقري الآخر لأحداث الرواية.
سن الغزال

