تدور أحداث الرواية في الجزائر، في الفترة المشحونة التي سبقت تفكك الدولة الجزائرية وتحولها من دولة الحزب الواحد إلى التعددية التي سمحت بقيام الأحزاب، وما تلا ذلك من أحداث حيث كادت الانتخابات النيابية في العام 1991، أن تسفر عن فوز كاسح للجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنها علقت وتحولت الجزائر بعدها إلى ساحة حرب لا ترحم. و بطلة الرواية مريم راقصة باليه تصاب في رأسها برصاصة خلال المظاهرات التي اندلعت في العام 1988، وانطلقت تطالب بالحرية والديمقراطية. ويؤدي وجود الرصاصة في رأس مريم إلى منعها من ممارسة الرقص، لكنها تصر على تأدية دور شهرزاد في رقصة الباليه.
سيدة المقام

