لم يمر يوم من دون أن أرفع رأسي إلى سماء الموصل، وأتملَّى حسن زرقتها، براءة غيمها، ورشاقة كل الطيور التي تعبر سماءها، السلام على الموصل في عزها، وفي عز حزنها. السلام على الموصل البهية أم العلا عدد ما أزهرت الأرض، وغردت الطيور. السلامُ عليها…
الرواية بصدورها الان تمثل ترنيمة امل لمستقبل المدينة التي استباحها التنظيم ونهاية الرواية بالرغم مما تكتسبه من الم وحزن عميقين لايشكل الاانتصارا للرؤية الخلاصية في خضم ازمة الهوية الحديثة الطاحنة التي يعيشها الموصليون ممن تشتتوا في اتجاهات العالم وفي فضاءات المدن البعيدة والقريبة.

