هي الرواية التي تداخلت فيها الأزمنة من روح الأسطورة، كتبتها وشفيت من آلام غائرة كادت أن تستوطن كياني، قد أفشل في مغازلة عملي، ولكن كل أعمالي هم أبناء لي، وكل عمل أنحاز إليه، لأن كل منهم جسّد الحالة المأزومة التي عشتها، وحين أنتهي من كل عمل روائي تصيبني حالة حزن لأني أفارق أبطالا ً عشت معهم على مدار عام أو أعوام..
شهب من وادي رم
