رواية تستنطق مفاهيم الزمن الجميل، ما يمنح العمل نفساً ملحمياً، ويجعلها تتحرك على جغرافيا واسعة، تبقي على أجمل أحداث الذاكرة، وتلفظ الوقائع البشعة التي كرسها الاستعمار والحروب والدكتاتوريات التي عصفت بالتاريخ. وفي هذا العمل سمح الكاتب لخيالاته المتصلة بأجمل لحظات حياته بالتوارد فيروي على لسان بطله وقائع عشق تقبع ممتزجة بوجوده منذ معارك ثورة العشرينات ضد المستعمر الإنجليزي إلى اليوم. يقول: “تتسلل إلي في احتضاراتي الأولى جيجي ثم تتلوها نورية وهيف. تأتي أيضاً حبيبتي الجنوبية، أبوك، التي ستتباعد رحلاتها إلينا بعد اشتعال الحرب الأهلية الأولى، وجدية، سيدة أجمة النخيل، المحاربة التي رافقتني في معارك ثورة العشرينات الطاحنة ضد المستعمر الإنجليزي.
طقس حار
