“إنها تعجبه الآن -القاهرة- أكثر من أي وقت مضى، إنها تعيده شباباً..
إنه يحب تلك الحالة الثملة، يحب تلك الشقق المفروشة، رائحة الطعام المصري، الخمر الذي يصنعه تيرينكوف، يحب ذلك الفراش الذي طرحته عليه أوكسانا، و عصفت بعذريته الزوجية.
كانت لحظات ماجنة، رائعة، لكنها لم تستمر سوى ساعة و ، بضع الساعة، فعليه أن يترك أوكسانا ليعود إلى منزله، فالمبيت خارج منزل الزوجية لا يوجد في قاموس علاقته بزوجته ناتاليا.
عاد يوري ليرقد في الفراش إلى جانب زوجته ناتاليا، و تمنى ألا تفتش في عقله عن صورة أوكسانا الرائعة التي كانت عيناه تفضحه بالتفكير فيها. تمنى ألا تسأله السؤال الشهير لجميع النساء: فيما تفكر؟”
الرواية الأولى لـ محمد صالح، صاحب ترجمة رواية “أوسكار و السيدة الوردية” لـ إيريك إيمانويل شميدت، و عازف البيانو بأوركسترا القاهرة السيمفوني بدار الأوبرا المصرية.

