تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

طيور الحذر

طيور الحذر

تناولت رواية (طيور الحذر) تصفحت صفحاتها الأولى على حذر فلكثرة ما قرأت من روايات ولشدة ما تمرست في القراءة الممعنة المكابدة صرت مثل طيور (الصغير) بطل هذه الرواية، أرفرف على حذر وأنا التقط الحَبَّ من حول ومن قلب الفخاخ التي طالما أطبقت على عنقي .قلت أقرأ ثم أشوف! قرأت وقرأت فنسيت أن أشوف، في الواقع، ما عدت أعبأ بأن أشوف، اعتقلتني الرواية فوجدت نفسي قد قرأت ثلثيها خلال ساعات دون توقف واكتشفت أنني في ركضي المتسارع مع (الصغير) وأُمه وخالته وأبيه وحبيبته وعصافيره وأصحابه وفخاخه كنت أعيش، أضحك بعمق ثم أتلفّت حولي خشية أن يسمع أحد ضحكي فيظنني قد جننت . ثم أجهش انفعالاً من دون دموع.. ثم أدمع دون خجل .. أتلهف أحبط أعيد القراءة أتأمل، وأنا في كل ذلك أعمل دون كلل يداً بيد مع (الصغير ابن علي وعائشة) على بناء الأمكنة والأزمنة والصور والأصوات أسبقه ويسبقني أنافسه وينافسني أحاججه ويحاججني حتى أصبحت روايته روايتي فما عدت أعرف ما الذي بناه هو وما الذي بنيته أنا