تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

عصفور من الشرق

عصفور من الشرق

نتعرّف في هذه الرواية: «عصفور من الشرق»، على شخصية روسية، وهي رغم مرضها وشيخوختها ومادّيتها، أعطت بعداً جديدا للعلاقة بين الشرق والغرب.
هذا الروسي عامل فقير، «ترك بلاده منذ بضعة أعوام، وهو أيضاً من اولئك الين يعيشون على القراءة والتفكير والوحدة». نتعرّف من خلال الحوار بين الروسي ومحسن على آراء جديرة بالتأمّل. من آراء الروسي :«إنّ الغرب إنّما عاش أجمل حياته في ذلك الحلم السماوي وذلك العالم العلوي الذي صنعه الشرق، وأن ضياع الغرب لم يبدأْ إلاّ يوم أفاق من ذلك الحلم…آه!.. السماء، الجنّة، الجحيم! جرّدْ عالمنا الأرضي من هذه الكلمات الثلاث التي نبتت في الشرق، تنهار في الحال أروع أعمالنا الفنيّة».
كان الروسي على الرغم من أنّه لم يرَ الشرق، يحلم بالشمس، يريد أن يذهب إلى المنبع: «دعني، أيّها الشاب سنذهب إلى الشرق، أريد أن أرى جبل الزيتون، وأنْ أشرب من ماء النيل وماء الفرات وماء زمزم وماء…»، فيجيبه محسن: «وتترك هذه البلاد.. وهذه الحضارة.. وتترك بيتهوفن… هو ذا رسول للمحبة والسلام، خليق أن يرفع مجد الغرب أبد الآبدين وأن يطهّر الإنسانية وأن ينير القلوب».