تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

على لسان مرآتي

على لسان مرآتي

هذه الرواية هي (صرخة امرأة)!
نعم إنها صرختي بعدما جار علي الزمان طويلًا لأثور على صمتي الذي دفنته بين خصيلات شيبي لأعوام!!
إنها أحداث عمري.. بعدما التقيت بمن غير حياتي من حال إلى حال..
بل إنها أيام التمني التي كلما ظننت أنني قد قويت على ترويضها، أجدها تقتلع أحلامي من جذورها بغمضة عين!
أنا امرأة.. عشت أسيرة لحب ظن أنه قد سجلني في قائمة ممتلكاته المركونة على رفوف الظواهر الاجتماعية.. وحينما ثرت على حالي.. وجدت نفسي في عالم نقيض مما عايشته .. وظننت.. أنني أخيرًا.. قد وجدت ضالتي بالحب.. ولكن هيهات!
عجبي من واقع ما عايشته في عمري ليحولني إلى ما أنا عليه الآن!
امرأة أسيرة يغزوها المشيب ولا يخفي سرها سوى.. انعكاس صورتها على مرآتها!!
فهل من نصير؟؟