تدور أحداث هذه الرواية في منطقة فضاؤها القسوة العاتبة والعدم والرجاء ؛ حيث تصور الرواية قيود الأسر في بلاد تدعى تطبيق الاسلام ترى أي الأسرين أقسى : أسر النفس في وطنها، أم أسرها في غربة أشبها بالعدم؟
وذلك يكون عادة نتيجة أنظمة الحكم الفاسدة، أو تلك التي تحكم باسم الدين، وهي أبعد ما يكون عن تعاليم الدين، بل تميل إلى زهو السلطة والحكم .
غرباء مثل الحسين
