يااااه أحمد كم كان الماء عميقا وكم كنت عميقا وحزينا كما لم ألمس من قبل رغم التصاقي بك، وكم حاولت أن أترجم حسك ذاك وأصيغه بألواني حاولت اقتناص مشهد يقول حزنك وألمك فلم أوفق، حاولت أن أضم ثالوث الحياة والمرض والموت في لوحة واحدة فلم أستطع، تارة لاني لم أصل إلى ماوصلته من عمق و أخرى لالتباس ربط الحزن باللون الغامض رغم صلتي بالألوان، رسمت لوحة بأبجدياتي في الرسم غامقة جدا وسطحية جدا واكتشفت أن االلون الأسود ليس للحزن بقدر ماهو للنهايات.
فلاش أخضر
