جسَّدت رواية ( فندق السلام ) الحقبة الزمنية الدامية لأبناء مدينة النجف، وهي تسطِّر أروع صفحات البطولة والإباء في وجه الهجمات الشرسة التي قامت بها السلطات ضدَّهم. إذ تعدُّ الرواية وثيقة تاريخية لتلك الفترة بكل ما جسَّدته معنى الوثيقة، فقد سجَّلت تاريخ مدينة، مع كل ماحملته تلك الفترة الزمنية من مآسٍ.
وقد استطاع الكاتب تصوير هذه الانتفاضة الشعبية بقيادة بطل روايته (علي)، وكيف ركب البعض موجتها فأساؤوا إليها أكثر ممَّا نفعوها ،وكيف لم تكن قيادتها بمستوى حماس الجماهير واستعدادها للتضحية. إضافةً إلى إبراز الهدف الرئيس للانتفاضة والمنتفضين الكامن في الخلاص من الحكم الصدامي، والانتقال إلى حكم جمهوري إسلامي بقيادة دينية جعفرية على وجه التحديد، مفصحاً عن أسباب فشلها.جسدت الرواية الحقبة الزمنية الدامية لابناء مدينة النجف ، وهي تسطر اروع صفحات البطولة والاباء ، وقد وقف ابناؤها ضد الهجمات الشرسة التي قامت بها السلطات، رواية فندق السلام تعد وثيقة تاريخية لتلك الفترة بكل ماجسدته معنى الوثيقة فقد سجلت تاريخ مدينة ، مع كل ماحملته تلك الفترة الزمنية.

