كنت ساعتها تحلم بالربح السريع ،كنت مغفل وبسيطا.
كانوا شياطين وعدوك بما تحلم به ولا تستطيع الحصول عليه ، وعدوك بالجاه والإمارة وكثرة النساء…
في تلك اللحظة ، ضحكت ، أغرقت في الضحك … بدأت تعيش الجاه .
قبل أن تعرف مذا سيطلبون منك بدأت تهلل وتكبر .. قلت لنفسك : انعم ، انعم يا مولاي …
كنت غبيا ساذجا ، غباؤك لم يمكنك من معرفة ما ينفعك وما يضر بك ، ضحكت وزاد ضحكك .
علت قهقهتك عندما اسر لك احدهم : “سنمكنك من إمارة الجهة متى نجحنا ونحن من الناجحين إن شاء الله ، عليك أن تعيننا وتكون صادقا في خدمتنا .

