حين انطلق قاطعا الممر الطويل كان هناك ما يدور في ذهنة فكرة طارئه او نزوة مجنونه لم يكن ثمة احد ولا حتى كاتم اسرارة ليستطيع اختراق الحجب كي يدرك السبب الذي يدعو رجلا له تلك المهابة كي ينهض من دفء سريرة ويتمشى في حديقتة الرئاسية لكن ما ان حط زعيم الامة قدمية حتى احاطتة من بعيد عيون حراسة الخصوصيين ورفرفت حولة افئدة شعب لا تنبض الا اذا سمح لها بالوجيب راح يسير بين اشجار تتمايل اغصانها لتحيتة وعصافير استفاقت للتو على وقع خطواته فانتفضت من رقدتها لتغرد ادرك ان شعبا كهذا لا يمكن الاعتماد علية في تحقيق طموحاته تلك التي لا تستوعبها مساحة البلاد ولا تقف امامها حدود المنطقة ولا يقدر على انجازها ببشر افترسهم الاستكانة وفقدان الهمه خلص في النهاية الى استنتاج مثل له لحظة فارقة (( هؤلاء قاصرون اشبة باطفال لفظتهم بطون امهاتهم قبل اكتمال النمو هؤلاء الذين ابتليت بحكمهم مجرد شعب من الخدج.
قبعة الوطن
