تخطي التنقل

لقد تم فتح باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

قد بلغت من الوجع عتياً

قد بلغت من الوجع عتياً

رواية ( قد بلغتُ من الوجع عتيَّا ) رواية ثنائيَّة الهوية تمزج بين الواقعية والتأريخية، تعدَّدت ألوان الوجع فيها، من وجع الحب إلى وجع الوطن، ووجع الفقد، لترسم لوحةً مأساوية لحبيبين لم يطمس زواجُهما معالمَها، بل جاءت الحربُ لتكرِّس عتمة ألوانها، وتزيد قتامتها. وقد استطاع الكاتب أن يصوِّر هذه الأوجاع على لسان بطل الرواية (يزن) الذي حمَّله كلَّ جرعات أفكاره، إضافةً إلى المصاعب والمحن التي اجتازها بعمق تفكيره ودهائه في السياسة، لاسيما أنَّه دكتور في العلوم السياسية وشاعرٌ أيضاً، فكسا بشاعريته ثنايا أطراف رواية حبيبته وزوجته (ولاء) التي كانت تستمدُّ منه التصويبات والملاحظات، لتخرجها في أجمل ثوبٍ، ولم تكن لتستغرق منها كل هذه السنوات لولا أنَّ مصدر إلهامها تجسَّد في سيرة حياتها الحيَّة.لبست هذه الرواية عدة أثواب من الوجع ، في هذه الرواية من وجع الحب ،وجع الوطن ،وجع الخيانة والحقد ،وجع الفقد ،وجع الحرمان …  وقد بث الكاتب الوجع على لسان يزن بطل الرواية الذي حمله كل جرعات أفكاره ، مع كل المصاعب والمحن التي اجتازها بطل الرواية بعمق تفكيره ودهائه في السياسة ،لأن البطل كان دكتور في العلوم السياسية وشاعرا ،فكسا بشاعريته ثنايا أطراف رواية حبيبته وزوجته ولاء التي كانت تستمد منه تصويباته وملاحظاته بحكم خبرته،لتخرجها في أجمل ثوب،وقد أخذت منها سنوات ،لأنها كانت تستمد إلهامها من سيرة حياتها الحية ،لهذا أخذت منها وقتا كبيرا ولادة نهاية روايتها .التي كتبتها بشغف ،ربما لن تكتب ولاء بعد هذه الرواية فقررت إنهاء هذه الرواية لأن لكل بداية نهاية في الأخير . أصوات الرواية كانت هادئة وخالية من أصوات الأطراف الخارجية وكان الصوتين البارزين في سيرنة الأحداث هما البطلين ولاء و يزن ،وهذا على مدار طول أحداث الرواية.