تحكي الرواية قصة ذلك الإنسان الذي لم يشأ الكاتب أن يمنحه اسمًا ما، فقد بقي بلا تسمية على طول زمن الرواية الذي يبدأ من حقبة الثمانينيات: حقبة الحرب والموت، حتى ساعة الاحتلال، ومع هذا الامتداد الزمني؛ فإنَّ الروايةَ هي رواية لحظة، بالنسبة لحياة الانسان التي تشهد تحولات شتى: الانسان، وهو يواجه المجهول والخوف في رحلة يغادر فيها كلَّ شيءٍ، البيت،
قنزه ونزه
