ليست مجرَّد رواية تقوم على حالة اغتصاب جماعي لأجمل بنات حارة اليهود: “البندرة”، من مدينة حلب التي عرفت على مدى تاريخها بالتنوع السكاني وترابطه..! إذ يعد الحي البندرة الذي تقطنه مجموعات من مختلف الطوائف والأديان، من المنسيات، فلا وجود له إلا في ذاكرة المدينة.. فقد أهملته الحكومات المتعاقبة، وها هو ذا الروائي زياد كمال حمامي يعيد له زهوه وألقه عبر رحلة قصيرة لا تزيد عن ثمان وأربعين ساعة في زمن خاص جداً إنه زمن الحرب، والتوق إلى الحبّ والحرّيّة..!
قيامة البتول الأخيرة

