في تلك اللحظات كان الصبي الغريب يشعر بمزيج من الدهشة والخوف !
لم يكن الخوف وليداً لتلك السيوف التي تتأهب للانقضاض على عنقه ولا لذلك الأمر بقتله .
بل كان خوفه لإدراكه أنه الان قد اصبح اسيرا في زمن اخر .
زمن ربما يبعد عن زمنه لمئات أو الاف السنين .
كيف حدث هذا ومتى ينتهي كل هذا ؟
متى أعود إلى زمني الذي اعرفه ؟
وفجأة سمع أحد الرجال يقول لقائدهم :
ولماذا نقتله ؟؟ لنأخذه معنا ولنقدمه إلى ديمو !!

