لا تأتي أهمية الرواية من كونها تناولت سطوة عائلة الأسد على الحكم بأسلوب سردي شيق، بل في كونها استطاعت أن تضع الأطر الحقيقية لتاريخ القمع والفساد في سوريا، بانيةً شخصيات عملها من الواقع الذي كلَّما قرأته شعرت أنه لا يمكن أن يحصل سوى في الخيال. فالرواية سيرة ذاتية للاستبداد، ومتابعة دقيقة لمراحل تشكُّله وتكوُّنه، ورصد ذكي لخفاياه النفسية والبيئية والحياتية.
لمار
