رواية موسومة بعنوان يحيل إلى التاريخ والسيرة النبوية وحادثة الأفك الشهيرة وما أثارته من جدل وما تعنيه من دلالات عميقة، ولكن متنها يشي لنا بأن التاريخ لم يكن غير قناع للواقع التونسي المعاصر، واستعادة حادثة الأفك في عتبة العنوان لم تكن غير خطاب لتشبيه بعض مفاصل وأحداث الرواية، ولم يكن غير إشارة ذكية لتوسيع الفضاء الدلالي للرواية والتعليق على الأحداث والإيحاء بمدلولات وعناصر تشابه بين حكاية الشخصيات المتخيلة من جهة والشخصيات المرجعية المذكورة في العمل.
ليلة الإفك
