هذه الرواية تستفيد من كافة فنون القول والكتابة ، كاتبها يملك أدواته ويعرف كيف يستعملها ويجدد فيها ، فنجد كثافة اللغة ورقتها وشاعريتها يمهد لها الطريق للغوص بداخلنا .
وقد استطاع أن يقوم بنسج قطعة من المخمل موشاة ومبهرة مازجاً بين كل التراث في وحدة حضارية يتحد فيها النقش بالمكان بالانسان ومعتقده كاشفاً من خلال ابراهيم خريج الجامعة (علم النفس) والذي يعمل سائق ميكروباص أن يعري المجتمع والناس ونفسه والأنماط السياسية في المجتمع والعالم .
وأن يقدم سخريته المريرة كنور يكشف في آن اللحظة عبث الأشياء وانتظامها .
إن رواية ليلة عاشوراء هي كشف عن جوهر الأشياء في بساطتها وليس في تعقيدها وهي خطوة جيدة وجادة في مسيرة الرواية العربية.
ليلة عاشوراء
