ندور الرواية رحلة التورط في اشتباك متواصل مع قيود الذات والمحيط والوجود. سيرة سجين سوري شاب في بداية العشرينات تقوده خطاه إلى الجحيم. حيث تتضاءل كمية الايديولوجيا والتبشير وتبرير الذات، لصالح المشترك الإنساني المتمثل في مسيرة شقاء الفرد وعذاباته وتشظيه في ظل الأنظمة الاستبدادية.
ماذا وراء هذه الجدران

