اجتاحني حومة انتظار لأنّي وعدت نفسي بالنتظار على مفترق كل الطرق , وقفت على الرصيف حائرة , و تساءلت هل وصل الزوج المنتظر في اللحظة الاخيرة و استقل الحافلة موقنا بوجودي داخلها ؟ أم لم يصل لأنّ وعده عبثيا , وهل أنتظر زوجا يحميني من الضياع و بيتا يأويني و صدرا حنونا يدفئ صقيع غربتي او ابنا بارّا بامومتي او أمّا تورق علي حبّا ؟
ماريا بين السهام والوتر
