ينتقل منيف إلى تصوير أهل السلطة والسياسة في الصحراء التي تتحول إلى حقل بترولي. نقطة البداية كانت انتقال الحكم من السلطان خربيط إلى ابنه خزعل الذي يمنح كل التسهيلات إلى الأمريكان لتحقيق مخططاتهم. الشخصية الرئيسية في هذا الجزء هو مستشار السلطان الجديد، صبحي المحملجي الملقب بالحكيم، وهو من أصل لبناني جاء إلى حران أولا كطبيب، ثم ينتقل إلى العاصمة موران بحس مغامر، ليرتقي إلى أكبر المناصب ويبسط نفوذه.
في هذا الجزء تزداد وتيرة التحولات حدة وسرعة، بحيث لا يستطيع أحد أن يتنبأ بما ستؤول إليه الأمور.
