في هذه الرواية تحكي رانيا السعد حكايات المرأة العربية، من خلال حكاية “مدى”، امرأة في الخامسة والأربعين أرملة، في السادسة والعشرين مطلقة، في السابعة عشر زوجة لقريب أبيها. هي سباقة في اقتناص الألقاب الاجتماعية المرتبطة بالرجل قبل قريناتها، اختارها القدر لتكون زوجة ثانية، لرجل بدوام جزئي، منحها جزءاً من حياته وولد جميل أصبح “بلا انتماء” لإخوة من الأب والأم، يعيش وحدته الفائقة مثل أمه.
في (مدى) تعالج رانيا السعد موضوعة تعدد الزوجات، وقسوة المجتمع على الزوجة الثانية، والتي لا يقابلها قسوة على الرجل الذي قام بهذا الزواج. قد تبدو هذه المسألة مستهلكة في الرواية العربية النسوية، غير أن معالجتها روائياً هي ما تميز روائية عن أخرى، وطريقة السرد هي ما تمنح العمل، خصوصيته.
مدى
