إن اللبنة الأولى في إطار معرفة الإنسان لكنة الحياة وإدراك أبعاد حقيقتها تكمن في مدى إدراكه لوجوده ومعرفته الشاملة بخواص ذاته فبدون إدراك الإنسان لوجوده لا يستطيع إدراك الحياة.
وإدراك الإنسان لوجوده في هذا الصدد هو إحدى السمات الأساسية التي تفرقه عن بقية الكائنات الأخرى التي تحيا بدون إدراك عقلي لمراحل حياتها عكس الإنسان الذي يدرك ماضيه ويعي حاضره ويعمل لمستقبله.
مدينة الروايات تعج بروايات تخوض في شتى الوقائع والأحداث المختلفة التي يمر بها الإنسان في عالم الواقع والخيال ايضا بقدر اختلاف وتعدد معالم الفكر والسلوك البشري.
مدينة الروايات
