هذه الرواية التي تمسك بك من تلابيبك من أول لحظة تطرق بابك من عنوانها العجيب (مروج جهنم) فتتساءل مع نفسك؛ ماذا يقصد الكاتب بهذه التسمية؟ هل جهنم التي نعرف مواصفاتها تمامًا، هي مروجٌ؟
والجديد علينا أنها تحوي حدائق ومراتع للجمال وسفوحًا خضراء؟ إنها قصدية استفزازية واضحة لنمسك أول خيوط الوهم التي تقودنا في دهاليزها الأحداث.

