تصوِّر رواية (مريم التجلي الأخير) واقع الصحافة المصرية، فأبطالها وناسها وشخوصها منحوتون من هذا المجتمع، إذ استطاع الكاتب أن يوثق عمله في مجلة (روز اليوسف) فكانت تلك الرواية حصيلة السنوات الثماني الأولي في علاقته بالمهنة، وهي السنوات المسؤولة عن إنزاله من عالم المثالية والأحلام إلي عالم الواقع والكوابيس، لا سيما أن القلب كان غضاً والعقل بكراً والروح شفافة والوجدان زجاجياً ينكسر من غلظة نسيم ويتهشم بريح الحقيقة.
إضافة إلى ذلك فالرواية تكشف الزيف والتزييف واللا أخلاقية في الحياة الصحفيَّة والعاطفية وتهاوي أحلام الحب وفشل تغيير (مصر) للأفضل والأجمل والأصدق وكل هذا محوره ستنا مريم!

