تخطي التنقل

لقد تم فتح باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

مريم الحكايا

مريم الحكايا

ظلت علوية لأسابيع تنهض في الليل من عز نومها، فتجد نفسها تبكي ماءً ووحلاً يبللان الوسادة. دموعها لا تستأذن خدها لتهبط عليه وعلى الأوراق البيض الفارغة كلما اقتربت منها وجلست خلف مكتبها لتحاول أن تكتب الرواية من جديد.
طلبت منها أن تعيد كتابة الرواية، ولكنها قالت لي: حاولت ولم أستطع، الإنسان لا يولد مرتين، وكذلك الحكايات. فالحكاية حين تحكى مرة أخرى تصبح حكاية أخرى.