عالجت الكاتبة في الرواية الواقع الجزائري المعيش بكثير من النضج بمسحة جمالية تمثل الرواية حياة فتاة متمردة تدعى لويزا تعمل كي تصنع حاضرها ومستقبلها بقوة شخصيتها غير أنها تتمزق بين أشكال من حب لابن العم التقليدي والفاشل ،وحب يوسف عبد المجيد الجيل القديم الذي عرف الاستقلال والتعريب ،وحب ابنه توفيق الجيل الجديد، وبهذا تصور أحوال كل الشابات الجزائريات الحائرات بين الانتماءات العاطفية.
مزاج مراهقة

