تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

مزرعة الجنرالات

مزرعة الجنرالات

سرب من النساء المنقبات يمررن من أمامي.. أنا الواقف في الدكان أنصت لشوبان متعة أو رغبة فى التمايز، لست متيقنا من شيء؟ من أين يأتني كل هؤلاء النسوة؟ ينبثقن كأنهن زهور الريمان السوداء، التي تنبثق مكتملة، ثم تعود لتطو أوراقها مرة أخرى، إلى الداخل أنظر إليهم في استسلام قدري، وكأنني أزا سد مأرب على شفا الانهيار، ولا أملك وسيلة لوقف الكارثة، لا يوجد آلة تمنع الكارثة سوى يدي، أقف مرعوبا، وممرورا، من تلك البداوة المجسمة، سيرا على أقدام ممتلئة، وملفوفة، في شربات سوداء، وعيون تتلفت في حذر، أو عداء، يتجاوزونني، ونظراتهم، لا يمكن أن تحددها هل هو إغواء؟ أم عداء؟