ايليا الكفوري كان لايزال طفلا حين قتل والده في المجزرة التي ارتكبت في كنيسة قريته برج الهوى، ارتاءت والدته أن تقي شر الشائعات والأقاويل فسفرته إلى عند أقاربه في أمريكا وعاش منزويا في بيته أمضى وقته في المهجر يخترع قصصا عن جذروه إلى أن قرر بعد سنوات العودة إلى لبنان بحثا عن هويته وهناك يروي له أشخاص عاديون وقائع المجزرة كلا من زاوية مختلفة.
مطر حزيران
