اثناء إلقائه لخطبة الجمعة الثانية أثار قضية هامة، استمع إليها الناس، وهم بين مصدق ومكذب، ومؤيد ومعارض. حتى أولئك الذين نالوا قسطاً وافراً أو محدوداً من التعليم انحاز بعضهم إلى هذا الفريق أو ذاك، وكان من ضمن ما قال: “لقد تحولت حقول قريتنا إلى مزارع للعنب، وأهملوا زراعة الحبوب، وهم لا يخرجون زكاة هذه الفاكهة المرتفعة الثمن، والفدان فى المتوسط ينتج من العنب ما يساوى خمسة آلاف أو ستة آلاف جنية. والزكاة هنا نصف العشر لأنها تسقى بالآلة أي حوالي خمسمائة إلى ستمائة جنية
ملكة العنب
