حكاية الطفل الكويتي (شعيل) الذي ركب بالخطأ سفينة متوقفة عند حوض محاط بالصخور في الخليج العربي بالكويت، لتبحر السفينة به أثناء نومه عليها إلى إنكلترا، وقيل إنه اختطف من البحارة الإنكليز، وأطلق مالك السفينة، التاجر الهندي، على الطفل شعيل اسم “منقل داس”، وأبحرت به السفينة إلى إنكلترا في عمر الطفولة، ليعود منقل داس في عمر الشباب. وتتوقف الكاتبة كثيرا عند أحوال وعادات المنطقة في هذه الفترة، كما تتوقف عند مشاعر والده ووالدته عند ضياعه وانتظاره لسنوات.
منقل داس
