تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

مواطىء الوقت

مواطىء الوقت

لقد اخترت طريقي. أن أكون نهاراً آخر. ونهار الذي يسكنني، او الذي أسكنني أياه فتوان، لا يعرف سوى أن على الفقراء أن يعلنوا أنهم فقراء. لقد علمني فتوان ان نهاراً لا يطمح للمُلْك، وأنه لا يعرف من أي قبيلة خرج. لذلك، ربما، لم أعرف جهيمان. لقد كان نهاري كافياً لي، إن لم يكن كافياً لغيري. اسئلته مجرد اسئلة تنبعث مع شروق الشمس، وتظل سهرانةً طيلة الليل بلا أجوبة: لماذا الفقراء فقراء؟ لماذا يعيشون فقراء ويموتون فقراء وغيرهم يغرق في الغنى حتى الملل؟ أسئلة سلمية، لا أخال جهيمان يجيد قلقها”.