منذ الصفحات الأولى، يخبرنا الكاتب – السارد، أنه توصل إلى حل مسألة الكتابة لتكون في شكل رسائل يوجهها إلى معارفه أو بالأحرى إلى عشيقاته في مصر:”كتابة رسائل كل يوم ستُفيدني على الأرجح، وربما خلصتني من هذا الذي – ماذا يمكنني ان اسميه؟” واختيار شكل الرسائل يتيح أن يأتي السرد من خلال ضمير المتكلم ويتيح أيضاً استعمال ضمير المخاطب ما دام المسرود له هي العشيقة التي تحمل أسماء متعددة في الآن نفسه: ضُحى، سعاد، ولاء، نهى…
مواعيد الذهاب إلى آخر الزمان
