شهقت (( ميليا )) والغصة تكاد تخنقها ، بكت بكاءً مريراً ، حتى رسم الدمع له مجرى على وجنتيها ، بكت بحرقة والندم ينهش قلبها وعقلها ، وبقايا أجزائها المبعثرة .احتضنها يوسف بقوة:!ليسألها: مالذي تشعرين به ياميليا ؟! أجابت بانكسار : الآن فقط بدأت أشعر بإنسانيتي !
ميليا رحلة البحث عن الذات
