تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

نزوة قابيل

نزوة قابيل

تخرج هذه الرواية من بين ركام الحرب، إذ تؤرخ بزمن حاضر للصراع الدائر في اليمن، وهي من أوائل الروايات اليمنية التي تخوض في هذه الأحداث، وربما كانت الصوت النسائي السردي الذي يتصدى لتوثيق هذه المرحلة وهي ماتزال قائمة بكل معاناة اليمن واليمني المغلوب على أمره.
تنثال الرواية من عنوانها الصارخ، من الخطيئة الأولى لابن آدم، من فعل قابيل وجرمه بقتل أخيه، وكأنما ترتكز الرواية على هذه الخطيئة باعتبارها ذنب مستمر في ذرية آدم تجلب الشرور ، 
والحدث فيها يقف عند المعاناة التي تقاوم فيها بطلة الرواية جراء دخول اليمن في حرب لم تنتهي، متعالقا هذا الحدث بين الحرب والحب ، وكيف أن الحب والحرب ضدان ..يجني الأول على الثاني..وكأنما هما ثيمتان تتصارعان في الحياة،  وحينما تحل الحرب يضمر الحب أو يتحول لبارود، ولو أن الحب كان أقوى لما كانت الحرب ، لكن للسياسة التي لا تعرف الحب سطوة الحرب، فالسياسة غرامها الحرب، والحب غرام السلام.