دخل زيد لغرفة الإنعاش.. عرفتُه من وقع أقدامه الرزينة.. ورائحته قبل أن يبدأ بالكلام، اقترب مني و التقط يديّ.. لم يفعلها منذ زمن، عم الصمت لدقائق وهذه اللحظة الوحيدة التي تمنيت أن أنطق بها لأقول له أخبرني عنك وأسمعني صوتك.. كنت أشتاق له بشدة.. نعم، فأنا أحب
نساء من فتات

