عندما نظرت إلى عمق عينيه من وراء غشاوة دموع عرفت أنها تحب ذلك الرجل، الذي أخرج من داخلها امرأة كانت تقابلها للمرة الأولى، امرأة ستعرف بعد مرات قليلة كيف تهاجمه بشراسة العشق ولا تدعه يفلت من يديها، تحوطه بذراعيها من الخلف وهو يعد أكواب الشاي في المطبخ الصغير و! تدغدغ رقبته، عندما يستدير إليها مبتسما تدس أنفها في صدره…”
رواية متميزة للكاتبة سحر الموجي فازت بجائزة كفافيس للنبوغ عام 2007، وأشاد بها كثير من النقاد، فقال عنها د. جابر عصفور: “إحدى أهم الروايات التي أبدعتها الروائيات المصريات الشابات في السنوات الأخيرة ويرجع ذلك لجسارة الكتابة الروائية.
ن نون
