تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

هالة النور

هالة النور

في هالة النور وفي صحرائها الغامضة يلتقط العشري لنا كنوزاً ليصوغها قصصاً سردية يفتح من خلالها مناخات جديدة؛ تشكل صدى لدينامية فضاء حضاري عربي حديث تشكل فيه جدلية الانفتاح والانغلاق عنصراً حيوياً ومحدداً.
الشخصية المحورية في العمل هي “حسام” يعمل في الصحراء، حيث كل شيء يجري برتابة، وتهيم الشخصية مع أحلامها وأفكارها وهنا ينبري الراوي ليحدثنا عنه وعن وضعه النفسي وحركته وأفكاره، إلى أن يلتقي بحبيبته التي يلفها الغموض، فلا يحدثنا عنها بوضوح، فهي هناك جميلة جذابة متمنعة في حضورها كأنها امرأة في حلم، وهو في طريقه إليها “… نظرتُ خلفي مبتسماً، لقطع الورق التي لحقت بنا، غطت أكتافنا وصدرينا كسرب حمام أراد أن يستريح، سمعتها تهمس في أذني، تردد منتشية في غناء عذب، لمستهُ يخرج من بين أوراق الأشجار المتدلية الأغصان، يحطّ على كتفيَّ مستكيناً: “أحبك.. أحبك..”.