تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

وأنا أحتضر

وأنا أحتضر

إنّني لا أستطيع نسيان كلّ لحظة تتعلّق به، خاصّة تلك الّتي أمسكني فيها من مرفقي بقوّة حين لمحني أغادر المتوسّطة بعد مغادرة تلاميذي… أمسكني و جرّني بعيدًا دون أن يُعير انتباها إلى صرخاتي المُحتجّة… لم يلتفت إليّ إلّا حين وصلنا إلى الحديقة العامّة حيث لا أحد هناك وقتها، و أخرج مسدّسه من جيبه ثمّ ألصق فوهته على صدغي، و قال بصوت هادئ و عيونه الرّماديّة تلمع: أنا أحبّك… و سأقتلك إن كنتِ لا تبادلينني نفس المشاعر!