إنّني لا أستطيع نسيان كلّ لحظة تتعلّق به، خاصّة تلك الّتي أمسكني فيها من مرفقي بقوّة حين لمحني أغادر المتوسّطة بعد مغادرة تلاميذي… أمسكني و جرّني بعيدًا دون أن يُعير انتباها إلى صرخاتي المُحتجّة… لم يلتفت إليّ إلّا حين وصلنا إلى الحديقة العامّة حيث لا أحد هناك وقتها، و أخرج مسدّسه من جيبه ثمّ ألصق فوهته على صدغي، و قال بصوت هادئ و عيونه الرّماديّة تلمع: أنا أحبّك… و سأقتلك إن كنتِ لا تبادلينني نفس المشاعر!
وأنا أحتضر
