تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

وادى القمر

وادى القمر

من العاطفي الذاتي إلى الانساني إلى الوطني إلى القومي ينتقل بطل الرواية (ابراهيم ) بكل هدوئه المحبب الذي رسمه له الروائي ( رشاد بلال ) بلغة بسيطة شفيفة وتلقائية وأسلوب السهل الممتنع، وهو يحمل كل هذه المشاعر المثقل بها وهو يعيش حياته لإرضاء نفسه ومن يحيطون به، مشاعر وأحاسيس لا تكفيها الكلمات فاختارت دقات قلبة ولغة جسده الحالم بكل ماهو خير وطيب، فهو المحب والعاشق العفيف الذي يرى في الحب الأصل وهو كل شي في الحياة بل جوهر القيمة الروحية لدى الانسان وهو الانسان الجاد والمثابر والصبور، وهو يرتب علاقته الانسانية بمن حولة ابتداء من الأسره الطيبة والأصدقاء الحميميين وحتى زملاء العمل على نبض قلبه الموقوف على الألفة والتودد والمحبة، هم رغيف العيش وضوء الحياة، وهو الرجل الوطني الذي يربض في ايقاع وطن يتجدد وهو يبشر بجهد الأحرار والثائرين.